fbpx

أكتوبر الوردي| شهر التوعية بسرطان الثدي

يُخصص شهر أكتوبر من كل عام للتوعية بسرطان الثدي، ويستخدم اللون الوردي كرمز للتوعية بالمرض، إذ تُقام العديد من الفعاليات والحملات الصحية التوعوية في جميع أنحاء العالم.

 في هذا المقال سوف نتناول كافة الموضوعات الخاصة بسرطان الثدي، أكملي  قراءته لتتعرفي على أسباب المرض، وأعراضه، وكيفية الوقاية  منه.

 

 ما هو سرطان الثدي؟

يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء، إذ يُصيب خلايا الثدي وتبدأ بالانقسام والتكاثر بشكل غير طبيعي.

عادةً ما يُصيب السرطان فصيصات الثدي وهي الغدد التي تنتج الحليب، أو قنواته وهي الممرات التي تنقل الحليب من الغدد إلى الحلمة.

أيضًا يُمكن أن يحدث السرطان في الأنسجة الضامة الليفية أو الدهنية داخل الثدي.

في بعض الأحيان قد تنتشر الخلايا السرطانية إلى العقد الليمفاوية تحت الذراعين، و بمجرد غزوها لتلك الغدد قد يتسبب انتقالها إلى أجزاء أخرى من الجسم.

 

 أسباب سرطان الثدي

يرجع النمو غير الطبيعي للخلايا إلى تلف الحمض النووي (DNA) الخاص بها أو حدوث بعض الطفرات والتغييرات الجينية فيها، مما يؤدي إلى انقسامها بسرعة فائقة لا يمكن السيطرة عليها.

لا يزال السبب الدقيق وراء حدوث هذه الطفرات والتغيرات الجينية للخلايا غير معروف إلى الآن، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به بما في ذلك:

 

1- العوامل الوراثية

تزيد إحتمالية إصابتك بالسرطان في حالة وجود تاريخ عائلي للمرض، خاصةً إذا كانت المصابة قريبة من الدرجة الأولى في العائلة.

على الرغم من أن العوامل الوراثية لها تأثير كبير في الإصابة بالمرض، إلا أن الكثير من النساء أصيبت بسرطان الثدي وليس لديهم تاريخ عائلي للمرض.

 

2- العوامل البيئية

يؤدي التعرض لبعض العوامل البيئية مثل الإشعاع أو المواد الكيميائية كالمبيدات الحشرية  إلى الإصابة بالسرطان.

 

 3- العوامل الهرمونية

تلعب الهرمونات الأنثوية مثل الإستروجين والبروجيستيرون دورًا مهمًا في نمو الثدي.

قد يؤدي التعرض لتلك الهرمونات لفترات طويلة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان في الثدي، وذلك عن طريق استخدام حبوب منع الحمل، أو العلاج الهرموني والذي يتضمن على الاستروجين والبروجيستيرون للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث عند النساء.

 أيضًا تشمل بعض العوامل الأخرى في زيادة خطر الإصابة به مثل:

  • التقدم في العمر.
  • قلة النشاط البدني.
  • زيادة الوزن والسمنة.
  • التدخين، وشرب الكحول.
  • الحيض المبكر.
  • الإنجاب المتأخر.
  • الإصابة بالمرض من قبل.
  • الامتناع عن الرضاعة الطبيعية.
  • سن اليأس المتأخر.

 مراحل تطور سرطان الثدي

تنقسم مراحل سرطان الثدي إلى خمس مراحل رئيسية بناءًا على حجم الورم، ومدى انتشاره إلى الغدد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم، وتشمل على ما يلي:

  1. المرحلة الصفرية (Stage 0): يُعرف السرطان في المرحلة الصفرية بالسرطان الموضعي، إذ يُصيب الخلايا المتواجدة في فصيصات أو قنوات الثدي.

  2. المرحلة الأولى (Stage 1): لا يتجاوز حجم الورم 2 سنتيمتر، وقد يغزو أنسجة الثدي المحيطة.
  3. المرحلة الثانية (Stage 2): في هذه المرحلة يبلغ حجم الورم 2-5 سنتيمتر، وقد يكون أقل من 2 سنتيمتر ولكنه انتشر إلى الغدد الليمفاوية تحت الذراعين.

  4. المرحلة الثالثة (Stage 3): قد تصل الخلايا السرطانية وتنتشر في المرحلة الثالثة إلى الغدد الليمفاوية في منطقة الصدر، ويصل حجم الورم إلى أكثر من 5 سنتيمتر.

  5. المرحلة الرابعة (Stage 4): تُعتبر المرحلة الرابعة أخطر مراحل سرطان الثدي، إذ ينتشر فيها السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الكبد، و العظام، والرئتين.

أعراض سرطان الثدي

لا تظهر أي أعراض على النساء المصابة في المراحل المبكرة من المرض، ولكن قد تشمل أعراضه على ما يلي:

  • وجود كتلة في الثدي، أو تحت الإبط.
  • تغيير ملمس الثدي.
  • إفراز مادة شفافة أو مشابهة للدم من الحلمة.
  • تغيير حجم وشكل الثدي.
  • ظهور تقرحات قشرية أو طفح جلدي حول الثدي.
  • انتفاخ وتورم الثدي.

اكتشاف كتل في الثدي أو تحت الإبط لا يعني أنكِ مصابة بالسرطان، لأن معظم الكتل قد تكون غير سرطانية.

لكن بالكشف الدقيق يستطيع الطبيب معرفة ما إذا كانت الكتل المتواجدة سرطانية أم مجرد أكياس حميدة ليس لها أي ضرر.

في حالة ملاحظة وجود كتل أو ظهور بعض الأعراض الغريبة، يجب استشارة الطبيب على الفور تجنبًا لحدوث أي مضاعفات خطيرة.

 

 إقرأ أيضًا:

الرضاعة الطبيعية وسرطان الثدي.هل تمنع الرضاعة الاصابة به؟

العضال الغدي هل يتحول إلى سرطان؟

 

 علاج سرطان الثدي

تَهدف طريقة العلاج إلى القضاء على الخلايا السرطانية أو السيطرة عليها، وتعتمد طريقة العلاج على عدة عوامل أهمها مرحلة السرطان، وحجم الورم، ودرجته، والصحة العامة للمريضة.

تشمل طرق العلاج التي قد يلجأ إليها الطبيب على ما يلي:

1- الجراحة

تعد الجراحة خيارًا صائبًا للتخلص من الخلايا السرطانية والقضاء عليها، ولكن يعتمد استئصال الثدي المصاب كاملًا أو جزء منه على مدى انتشاره.

 في حالة انتقال السرطان إلى الغدد الليمفاوية تحت الإبط، قد يلجأ الطبيب إلى استئصالها منعًا لانتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم.

 تستطيع النساء اللآتي خضعن لاستئصال الثدي بأكمله بإجراء عملية جراحية تجميلية لإعادة بناء وترميم الثدي من جديد.

 

 2- العلاج الكيميائي (Chemotherapy)

يساعد العلاج الكيميائي على قتل الخلايا السرطانية، وقد يلجأ الطبيب إلى استخدامه لتقليص حجم الورم قبل الخضوع للعملية الجراحية، أو قتل الخلايا السرطانية المتبقية التي لم يستطع الطبيب الوصول إليها وإزالتها عن طريق الجراحة.

 

 3- العلاج الإشعاعي (Radiotherapy)

يستهدف الإشعاع الخلايا السرطانية فقط والمتواجدة في أماكن محددة بعكس العلاج الكيميائي الذي لديه القدرة إلى الوصول إلى كافة أجزاء الجسم، ويعمل الإشعاع ذات الطاقة العالية على قتل الخلايا السرطانية وتقليص من حجم الورم.

 

 4- العلاج الهرموني

عادةً ما يلجأ الأطباء إلى استخدام العلاج الهرموني مع النساء المصابة بسرطان في الثدي الناتج عن خلل في الهرمونات الأنثوية مثل البروجستيرون والاستروجين، إذ تساعد  تلك الأدوية على وقف نمو الخلايا السرطانية.

 

 طرق الوقاية من سرطان الثدي

لا يوجد طريقة للوقاية من سرطان الثدي بشكل نهائي، ولكن هناك بعض الإجراءات التي قد تساعد في التقليل من خطر الإصابة به مثل:

  • الفحص الدوري شهريًا.
  • الحفاظ على وزن صحي متوازن.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحد من تناول الكحول.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول الأطعمة الغذائية الصحية والغنية بالألياف.
  • تجنب العلاجات الهرمونية مثل حبوب منع الحمل لفترة طويلة الأمد.
  • تجنب التعرض للمواد الكيميائية والإشعاعات.

 وفي نهاية هذا المقال يجب الاهتمام بالمتابعة الدورية والكشف المستمر مع الطبيب المختص، إذ يساعد الكشف المبكر إلى اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، حينها يسهل السيطرة على المرض وقتل الخلايا السرطانية قبل انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم.

 

 احجزي موعدك الآن بعيادات إيف كلينيك وانتي في منزلك

فقط ادخلي علي لينك الحجز التالي واحجزي موعدك اونلاين

.احجز موعد بالعيادة

أو عن طريق رقم الواتس

01555667788 002

قراءة المزيد